يُعدّ استخدام محولات التردد في الأجهزة الطبية الأكثر شيوعاً. ما السبب في ذلك؟
يُستخدم مُحوّل التردد على نطاق واسع في الأجهزة الطبية. ما السبب؟
عند الحديث عن مُحوّلات التردد، فإلى جانب مزاياها العديدة، نعلم جميعًا أنها تُستخدم بكثرة في الأجهزة الطبية. فلماذا هذا الانتشار الواسع؟
في الواقع، نعلم جميعًا أن الأطباء مسؤولون عن حياة المرضى. لذا، فإن أي جهاز أو أداة تُساعد في العلاج الطبي والجراحة تخضع لمعايير صارمة، ومُثبّت الجهد الكهربائي، باعتباره جهازًا مُساعدًا للأجهزة الطبية، ليس استثناءً.
وكما هو الحال مع معظم الأجهزة الحساسة، تتطلب الأجهزة الطبية جودة طاقة عالية جدًا. يجب ألا يتجاوز تذبذب الجهد 3%. فارتفاعات الجهد المفاجئة، والجهود العابرة، وانخفاضات الجهد، وغيرها، تُسبب أضرارًا جسيمة. ولحل هذه المشاكل، تُستخدم مُحوّلات التردد.
مع ذلك، فإن سرعة استجابة مُحوّلات التردد العادية تتجاوز 7 ثوانٍ، وهو ما لا يُناسب الأجهزة عالية الدقة كالأجهزة الطبية. لكن مُحوّلات التردد تختلف. تتميز محولات التردد بسرعة استجابة فائقة، حيث يمكن إتمامها في غضون ثانيتين أو ثلاث، كما يمكن التحكم في تقلبات الجهد الكهربائي ضمن نطاق 1%، مما يُحسّن بشكل كبير من سلامة الجهاز أثناء الاستخدام. وبالمقارنة مع محولات التردد التقليدية، توفر محولات التردد بيئة استخدام أفضل للأجهزة الطبية وتجعل العمل أكثر سلاسة.
لذا، ليس من قبيل المصادفة أن تُستخدم محولات التردد على نطاق واسع في قطاعات مثل الرعاية الصحية. وبالطبع، بالإضافة إلى الأجهزة الطبية، يمكن استخدام محولات التردد في أي جهاز يتطلب متطلبات عالية من حيث مصدر الطاقة أو الجهد الكهربائي، وبيئة الطاقة.

English
Русский
Français
Português
Español






