لماذا نستخدم نظام تزويد الطاقة غير المنقطع في حين أن الكهرباء متوفرة بكثرة؟
في الوقت الراهن، تُجهّز العديد من القطاعات، كالصناعات والتعدين، والقطاعات الطبية والصحية، والفنادق، ومعاهد البحوث الصناعية، وشبكات الحاسوب الصناعية، وغيرها، بأنظمة تزويد الطاقة غير المنقطعة (UPS). ويُشير البحث المُعمّق إلى أن هذه القطاعات تمتلك بالفعل كميات كافية من الكهرباء. فلماذا إذًا لا تزال تستخدم أنظمة تزويد الطاقة غير المنقطعة (UPS)؟
في الواقع، مع التطور السريع للمجتمع، يتزايد عدد الأجهزة الكهربائية يومًا بعد يوم، إلا أن تقادم مرافق نقل وتوزيع الطاقة وتأخر تطويرها، فضلًا عن سوء الضبط وعدم كفاية إمدادات الطاقة، قد أدّى إلى انخفاض جهد الكهرباء لدى المستهلكين النهائيين، بينما يكون جهدها غالبًا مرتفعًا لدى مستخدمي الشبكة. وبالنسبة للأجهزة الكهربائية، ولا سيما الأجهزة عالية التقنية والدقيقة ذات متطلبات الجهد الصارمة، فإن عدم استقرار إمدادات الطاقة، في حال عدم وجود تأمين، قد يُلحق ضررًا بالغًا بهذه الأجهزة، أو حتى يُسبب إصابات عرضية، مما يُؤدي إلى تأخيرات واضحة في الإنتاج، وتدني جودة المنتجات، وخسائر أخرى. في الوقت نفسه، يُسرّع انقطاع التيار الكهربائي من تقادم المعدات، ويؤثر على عمرها الافتراضي، بل وقد يتسبب في احتراق الملحقات، مما يُجبر المالكين على تحمل تكاليف الصيانة، أو إهدار الموارد لتحديث المعدات في فترة وجيزة، وقد يؤدي ذلك إلى حوادث خطيرة تُسبب خسائر فادحة.
يتميز جهاز تزويد الطاقة غير المنقطع (Unrupted Power Supply) بوظيفة تثبيت الجهد، وقدرته العالية على تحمل الأحمال الزائدة. يمكن استخدامه بشكل متواصل تحت حمل كامل بنسبة 100% من الحمل المقنن. كما أنه يتحمل تيارًا أعلى بعشر مرات لمدة 10 مللي ثانية، وثلاث مرات لمدة دقيقة واحدة دون أي ضرر. لذلك، إذا كانت الشركة أو المؤسسة ذات متطلبات طاقة عالية جدًا، فإن استخدام جهاز تزويد الطاقة غير المنقطع يُعد خيارًا أفضل.
أخيرًا، أود أن أذكركم بتزايد عدد العلامات التجارية لأجهزة تزويد الطاقة غير المنقطعة. عند الاختيار، يجب الحرص على اختيار العلامات التجارية الموثوقة والمعروفة.

English
Русский
Français
Português
Español






